صناعة النسيج والموضة الألمانية ترغب في دفع تطوير نظام استرداد مستدام للمنسوجات من خلال مشروع تجريبي جديد. وهذا وفقًا لبيان صحفي صادر عن شركة الخدمات المشتركة لنظام الاسترداد mbH (GRS Service GmbH) بتاريخ 9 سبتمبر. والهدف، وفقًا لذلك، هو نظام حديث لمسؤولية المنتج الممتدة (EPR)، لا يشارك المصنعين ماليًا فحسب، بل يدمجهم بنشاط في تصميم وتنفيذ إعادة تدوير المنسوجات.
في المشروع، الذي يمول من قبل المؤسسة الاتحادية الألمانية
للبيئة (DBU)، لن تُؤخذ في المستقبل نسب الجمع فحسب بعين الاعتبار، بل ستؤخذ أيضًا معايير مرتبطة بالشركات المصنعة وآثار بيئية وتصميم مستدام في الاعتبار.
لا أساس قانوني
بينما قامت دول مثل فرنسا وهولندا بإدخال أنظمة EPR للنسيج بالفعل، لا يوجد في ألمانيا حتى الآن أساس قانوني. ستتيح إعادة صياغة توجيه إطار النفايات الأوروبي (EU-Abfallrahmenrichtlinie) الآن فرصة لتصميم نظام عملي وغير بيروقراطي وفعال، وفقًا لشركة GRS Service GmbH.
«نحن
بحاجة إلى نظام EPR للنسيج يعمل بيئيًا واقتصاديًا، وآمن قانونيًا، ويعكس واقع الصناعة — خاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة»، يقول جوناس ستراكي، رئيس اقتصاد الدائري في الاتحاد العام للنسيج والموضة. «مع أنظمة مكلفة وبيروقراطية، لن نحرز أي تقدم في الاقتصاد الدائري.»
سيتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع GRS Servicegesellschaft mbH، ومؤسسة GRS للبطاريات، ومجلس أبحاث النسيج. وتُستمد الخبرة من مسارات نفايات أخرى – مثل البطاريات والتغليف أو الأجهزة الكهربائية –
وتُدخل في التحليل. وتؤكد الدكتورة جوليا هوبوهم، المديرة التنفيذية لـ GRS Servicegesellschaft mbH، على:
«تُظهر خبرتنا في مجال البطاريات بوضوح ما الأخطاء التي يجب بالتأكيد تجنبها عند اعتماد نظام EPR للنسيج في ألمانيا. كما يشمل ذلك أيضًا المراجعة الدقيقة للنسب الجمع المحددة قانونيًا.»
يستمر المشروع لمدة 16 شهرًا وسيُرافق علميًا. والهدف هو نظام تقييم يأخذ في الاعتبار الآثار البيئية الفعلية ويوسع مسؤولية الشركات المصنعة بشكل منطقي، وفقًا للبيان.